سائر بصمه جي

710

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

مصرية رومانية عبارة عن خمسة أرطال بغدادية . ثم إن القنطار الفرعوني 10000 درهم رومية أو دينار ، وهو أيضا 3000 مثقال فرعوني . والمقريزي في خططه نقل عن ابن دحية أن المثقال الفرعوني ثلاثة مثاقيل عربية ، فعلى ذلك تكون 10000 دينار - 9000 مثقال عربي كالنسبة بين 10 و 9 يعني ان العشرة دنانير - تسعة مثاقيل . ويستنبط من هنا قاعدة بسيطة لأجل معرفة الدينار متى علم المثقال وبالعكس . والعالم ( ميمونيت ) الأندلسي وهو من أكبر أحبار اليهود ، ومن أهل القرن الثالث ، قال في بعض مؤلفاته : إن المثقال العبري الأصلي كان 320 حبة شعير ، وفي الخراب الثاني لبيت المقدس صار تكبيره عن أصله لأجل أن يساوي النقد المعروف بالسيلا فصار 384 حبة شعير ، وقال : إن حبة الشعير تساوي 1 / 96 من الدينار العربي . وسيأتي أن الدينار العربي 25 ، 4 غراما ، فيكون مقدار الحبة 04427 ، 0 غراما ، فإن ضربت هذا في 320 كان الناتج 16 ، 14 وهو عين المقدار السابق للمثقال . وحاصل ضرب 384 في مقدار الحبة - 17 غراما - 4 دنانير عربية . لأن 4 * 25 ، 4 - 17 غراما . ويكون مقدار الدينار بالحب 96 حبة شعير ، والمقريزي وغيره قال : إن الدينار 96 حبة . ونسبة المثقال القديم إلى السيلا كنسبة 5 إل 6 يعني أن المثقال القديم 5 / 6 السيلا ، فمتى علم أحدهما علم الآخر ، والمثقال العبري القديم كان منقسما إلى 20 قسما ، والجديد - وهو السيلا - 24 قسما ، والقسم يسمى الجيراه ، في الحالة الأولى 708 ، 0 وفي الثانية 59 ، 0 . ويظهر لي أن هذا التقسيم بعينه متبع في الدينار ، فإنا نرى فقهاء الحنفية تجعل الدينار أو المثقال 20 قيراطا وغيرهم يجعله منقسما إلى 24 قيراطا ونرى ذلك أيضا متبعا عند كافة الأمم ، فكأنه وصلهم من المصريين . ثم إن العالم ( ميمونيت ) قال : إن السيلا أربعة دراهم اتيكية أو ذوذا ، والذوذا ستة ماهيم أو أويول أو جيراه ، والأويول 2 يونديوسكول ، ومن هنا يظهر أن الذوذا العبرانية والدرهم الرومي